Monday, September 21, 2009

coffee and cigarettes


بمنتهى الحزم سألني إن كنت بدخن ولا لأ . فرديت عليه إني مبطل من شهرين وزيادة ولكن ألم المعدة وكل مشاكل الهضم رجعت لي تاني....وبعد التوضيح على إن أول أكسيد الكربون إللي في السجاير هو السبب في مشاكل حركة الامعاء و تعبي فنصحني بإني مش أبطل تدخين وبس ولكني مقعدش في مكان فيه مدخنين أساسا لإن التدخين الغير مباشر اخطر من التدخين المباشر

وكان طعم السيجارة مع كوباية القهوة السخنة ليهم لذة تعادل لذة الجماع او الإنتشاء بالمخدرات


Thursday, August 20, 2009

فكرة.....مجرد فكرة


" none of the characters i`ve played are really like me.
that would be boring. it wouldn`t be acting "


لسبب مثل الملل أنزل الله من السماء كلمة خيال مغلفة بورقة من الذهب الإلهي و ترك البشر ليفسروها حسب خيالهم

Friday, July 10, 2009

موجز ما حدث وسيستمر في الحدوث

أعزائي المستمعين إليكم موجز الأنباء

كان رسوب أحد أعضاء حركة (طالب مصري) المؤسسين هو الخبر المفجع الذي قد تصدر أنباء اليوم وسيتصدر هذا الخبر قمة أخبارنا لفترة لا تقل عن ثلاثة أيام على الأقل.ففي حين إدعى إنه قد بذل كل ما في وسعه إكتُشف إن وسعه ليس بالواسع كفاية حتى يتسع ليحتوي ما يكفي من الدرجات لنجاحه. ولكنه عاد بعد حالة من الإكتئاب و الحزن العميق التي سرعان ما إنتهت بعد أن عرف إن الأكل لا علاقة له بالرسوب أو النجاح فأكل بشهية أصبحت بعد دقائق مفتوحة على مصراعيها حتى تتسع لما لم تتسع له معدته طوال الفترة التي قضاها في الإستذكار.
*********************************
وقد أصدرت حركة (طالب مادي) في بيان اوضحت فيه سبب رسوب أعضاء حركة (طالب مصري) إنهم لم يلتزموا بفهم المادة فهما حقيقياً, مما جعلهم لا يتقبلوا فكرة بذل المجهود لتحقيق النتيجة المرجوة بل إنشغلوا في التفكير في أمور محسومة و إنشغلوا بالبحث في أمور قد إنتهى البحث فيها ببداية عصر التنوير أو بوجود فلاسفة ما بعد الحداثة ولكنهم لم يقتنعوا بالعلم الحق مما أدى إلى رسوبهم.
**********************************
هذا وقد عارضت حركة (طالب مؤمن) بيان حركة (طالب مادي) و أرجعت حادثة الرسوب الفجائية المتوقعة إلى أن السبب في رسوبهم هو بعدهم عن رسالة التوحيد ورفضهم لما عرفه الأباء و إهتدى إليه الاجداد عن طريق الانبياء وخرجوا عن المألوف و إدعو محاولة تحطيم التابوهات الموجودة عند كل الاطراف مؤمنين و ملحدين و إنهم إن لم يعودوا لله الواحد الأحد أو يكملوا صلاتهم بإسم الأب, و الأبن , و الروح القدس.... فإن مصيرهم الهلاك في عذاب أبدي يبدأ من الأرض وينتهي في جهنم
************************************
و أكدت دار الإفتاء على إن سبب رسوب طلاب حركة (طالب مصري) هو إنهم لم يوضحوا موقفهم الديني و الفكري و العقائدي مما جعل لعنة الله تحل عليهم . فأوقفهم في لحظة معينة ولن يتخطوها حتى يحسموا موقفهم فتعرف الملائكة الحائرة التي صعدت للسماء شاكية لله إنه لا يعلموا إلا ما علمهم فلم يستطيعوا ان يحددوا أفعال الطلاب على كونها حسنات أم سيئات ولذلك لن تكتمل حياتهم حتى ينظر الله في أمرهم ويحدد مصير اعمالهم...والله أعلم.
***************************************
هذا وقد تصدرت الشاشات صيحات الأباء و الأمهات طالبين الرحمة من الله باكين في أول الأمر....محتسبين مالهم عند الله الذي لا يضيع اجر من احسن عملا في اوسطه....مدعمين نفسهم بالأمل بسبب نقصان حمل المواد من على ظهور أبنائهم بثلاث أو أربع مواد في المتوسط متمنين من الله التوفيق في الأعوام القادمة في نهايته..

إنتهى الموجز....تصبحون على خير

Friday, July 3, 2009

حلم في ثلاث مشاهد

حاول أن تتنفس....حاول)).هكذا قال لي وهو ينظر
أحاول أيجاد المبررات... لم أكن يوما مؤمنا بشئ أيمان كامل لذلك لست أعرف ما افعله
((لحظة.... قل ما حدث من البداية))....((حسنا))

رأيت في منامي أني نائم أحلم

حلم أول:
واقف في صالة بيتنا.
ليست صالة بيتنا
بل هو أثاث صالة بيتنا لكنه ليس بيتنا
أتجه إلى غرفتي.أدخلها فأراني أمامي عار مع إحداهم
في غرفة مربعة في نهاية ركن من أركانها باب و في ركنها المواجه يوجد سرير, فوق السرير كنا معا.
انا فوقها وهي تحتي عاريين. بشكل بدائي كنا نمارس الفحشاء, لا أفكر عموما في كونه شئ خاطئ, تحب ان تٌسيطر و أحب ان أسيطر فبحركة شبه ميكانيكية ممسك برجليها من الفخذين... أولجها و أخرج منها بمنتهى السرعة. تصرخ ولا أصرخ انا بل أجز على أسناني و ازيد من سرعتي . لا يختلط عرق صدري بصدرها بسبب بعد الصدور و القلوب ربما. تصرخ فتنشب أظافرها في ذراعي محاولة إحتضاني ولكني أكتفي بالإنتهاء و أقوم من عليها
- إنت فاهمني فعلا
أنظر أليها موضحا
- الفضل للنيك الزاوي
تشعر بالإهانة من قولي. أشعر أنا الأخر بالضيق من قولي.. لم قلت ذلك؟. لا أعلم لكني أقوم و أتركها مفكرا في إنها طيبة و إني قاس.

حلم ثان:
واقف في صالة بيتنا
ليست صالة بيتنا
بل هو أثاث صالة بيتنا ولكنها ليست صالة بيتنا
أتجه إلى غرفتي. أدخلها فأراني واقف في مكان كالصحراء
هي الصحراء فعلا...بعض الأشجار اليابسة, و الشمس المتعامدة على الرؤوس. أجد أفواجا من النساء العاريات يجرين كالثيران الهائجة تدوس كل ما في طريقها. أعلم من سأقابل.. هي تلك الفتاة التي رأيتها من قبل ورأني معها أحد الأصدقاء.. أجدها فعلا قادمة تجري ونهديها الكبيرين رجراجين. أحاول أن أوقفها لكنها لا تقف وتركز نظرها للأمام محاولة الركض للأمام مع الباقيات.أوقفها بالقوة فتقف, أرفعها فأجدها كأنها تسبح في الفضاء... بل هي تسبح فعلا في الفضاء.أولجها. نبدأ في تبادل الحركة. أنا واقفا وهي نائمة على ظهرها في الفضاء أولجها بتحكم كامل أبعدها و أقربها لكنها لا تشعر بشئ, لا تحس بشئ على الإطلاق كأني امارس الجنس مع شق في حائط . أبدأ في الإستمتاع فأبدأ في الطيران أنا الأخر. رويدا رويدا ترتفع قدماي و أبدأ في الطيران معها في الفضاء.
اواجه السراب بدون أن أشعر وكأني كنت في حلم و بدأت في الأستيقاظ منه فاهوى على الأرض بسرعة.سأموت. أقترب من الأرض فأرى تشققاتها تزداد وضوحا.
إرتطمت بالأرض لأقف و أنا أشعر بألم بين فخذي يشعرني بفقدان الوعي و الرغبة في القئ. لقد ثنيت عضوي تحتي و أنا أصطدم بالأرض.أفكر في الرجوع للفتاة الأولى. هل تقبلني؟

حلم ثالث:
واقف في صالة بيتنا
ليست صالة بيتنا
بل هو أثاث صالة بيتنا ولكنها ليست صالة بيتنا
أتجه إلى غرفتي. أدخلها فأرى سريري ولا شئ على الإطلاق
أحاول النوم في سريري ولكني كنت قد نسيت إغلاق باب الغرفة. فأنظر أليه متكاسلا في أن أقوم لأغلقه ولكن نظرتي للباب تتحول لشئ من الترقب, ترقب من؟. لا اعرف. لكني اعرف أنه سيدخل شئ....فجأة أسمع صوت يقول لي... ((أترفض الأيمان بربك؟ ماذا تفهم من ذلك)). لا أعرف بما أجيبه كما إني لا أرى محدثي رغم كونه أمام الباب.. أنا أعرف ذلك. يقول لي إني سأختنق الأن ولن أستطيع أن أنطق الشهادتين. لا أصدقه لكني أقرر التجربة و أحاول نطق الشهادتين ((أش..أشه....أش..)) لا أقوى على نطق الشهادتين فاحاول قول كلام عادي فأقوله بصعوبة نتيجة الإختناق. أحاول النطق بالشهادتين مرة أخرى لكني لا أستطيع
أشعر بإني على وشك الموت ولا أقدر على نطق الشهادتين فأحاول البكاء او رفع إصبعي السبابة بعلامة التوحيد.

لابد أن استيقظ.... كان في البداية عديم المعنى و الأن أصبح كابوس...تدريجيا أعود للواقع لأجد الوقت فجرا... أحاول أن أنطق الشهادتين فلا أستطيع... أحاول الركل بقدمي و الضرب بيدي فلا أقدر على فعل شئ.. حتى تخرج بعد مرور الوقت بشق الأنفس (( أشهد أن لا إله إلا الله..و أشهد أن محمدا رسول الله)).. فيتجمع حولي أهلي و أنا أطلق الشهادة

Saturday, June 27, 2009

خط عام

يعيش الإنسان في سجون أربعة

فأولا : هو حبيس السجن الذي فرضه عليه التاريخ و الجغرافيا......ويستطيع أن يحرر نفسه من هذا السجن بالعلم و التكنولوجيا
ثانيا : هو حبيس سجن الحتمية التاريخية.......ويستطيع ان يحرر نفسه بتفهم الكيفية التي تعمل بها القوى التاريخية
ثالثا : هو حبيس سجن البناء الإجتماعي و الحضاري........ ولا بد للتحرر منه التزود بأيدولوجية ثورية
أما السجن الرابع : فهو النفس.......فكل فرد يتركب من العناصر الألهية و الشيطانية و عناصر الخير و الشر, وعليه ان يختار بينهما

علي شريعتي - فيلسوف الثورة الأيرانية