حاول أن تتنفس....حاول)).هكذا قال لي وهو ينظر
أحاول أيجاد المبررات... لم أكن يوما مؤمنا بشئ أيمان كامل لذلك لست أعرف ما افعله
((لحظة.... قل ما حدث من البداية))....((حسنا))
رأيت في منامي أني نائم أحلم
حلم أول:
واقف في صالة بيتنا.
ليست صالة بيتنا
بل هو أثاث صالة بيتنا لكنه ليس بيتنا
أتجه إلى غرفتي.أدخلها فأراني أمامي عار مع إحداهم
في غرفة مربعة في نهاية ركن من أركانها باب و في ركنها المواجه يوجد سرير, فوق السرير كنا معا.
انا فوقها وهي تحتي عاريين. بشكل بدائي كنا نمارس الفحشاء, لا أفكر عموما في كونه شئ خاطئ, تحب ان تٌسيطر و أحب ان أسيطر فبحركة شبه ميكانيكية ممسك برجليها من الفخذين... أولجها و أخرج منها بمنتهى السرعة. تصرخ ولا أصرخ انا بل أجز على أسناني و ازيد من سرعتي . لا يختلط عرق صدري بصدرها بسبب بعد الصدور و القلوب ربما. تصرخ فتنشب أظافرها في ذراعي محاولة إحتضاني ولكني أكتفي بالإنتهاء و أقوم من عليها
- إنت فاهمني فعلا
أنظر أليها موضحا
- الفضل للنيك الزاوي
تشعر بالإهانة من قولي. أشعر أنا الأخر بالضيق من قولي.. لم قلت ذلك؟. لا أعلم لكني أقوم و أتركها مفكرا في إنها طيبة و إني قاس.
حلم ثان:
واقف في صالة بيتنا
ليست صالة بيتنا
بل هو أثاث صالة بيتنا ولكنها ليست صالة بيتنا
أتجه إلى غرفتي. أدخلها فأراني واقف في مكان كالصحراء
هي الصحراء فعلا...بعض الأشجار اليابسة, و الشمس المتعامدة على الرؤوس. أجد أفواجا من النساء العاريات يجرين كالثيران الهائجة تدوس كل ما في طريقها. أعلم من سأقابل.. هي تلك الفتاة التي رأيتها من قبل ورأني معها أحد الأصدقاء.. أجدها فعلا قادمة تجري ونهديها الكبيرين رجراجين. أحاول أن أوقفها لكنها لا تقف وتركز نظرها للأمام محاولة الركض للأمام مع الباقيات.أوقفها بالقوة فتقف, أرفعها فأجدها كأنها تسبح في الفضاء... بل هي تسبح فعلا في الفضاء.أولجها. نبدأ في تبادل الحركة. أنا واقفا وهي نائمة على ظهرها في الفضاء أولجها بتحكم كامل أبعدها و أقربها لكنها لا تشعر بشئ, لا تحس بشئ على الإطلاق كأني امارس الجنس مع شق في حائط . أبدأ في الإستمتاع فأبدأ في الطيران أنا الأخر. رويدا رويدا ترتفع قدماي و أبدأ في الطيران معها في الفضاء.
اواجه السراب بدون أن أشعر وكأني كنت في حلم و بدأت في الأستيقاظ منه فاهوى على الأرض بسرعة.سأموت. أقترب من الأرض فأرى تشققاتها تزداد وضوحا.
إرتطمت بالأرض لأقف و أنا أشعر بألم بين فخذي يشعرني بفقدان الوعي و الرغبة في القئ. لقد ثنيت عضوي تحتي و أنا أصطدم بالأرض.أفكر في الرجوع للفتاة الأولى. هل تقبلني؟
حلم ثالث:
واقف في صالة بيتنا
ليست صالة بيتنا
بل هو أثاث صالة بيتنا ولكنها ليست صالة بيتنا
أتجه إلى غرفتي. أدخلها فأرى سريري ولا شئ على الإطلاق
أحاول النوم في سريري ولكني كنت قد نسيت إغلاق باب الغرفة. فأنظر أليه متكاسلا في أن أقوم لأغلقه ولكن نظرتي للباب تتحول لشئ من الترقب, ترقب من؟. لا اعرف. لكني اعرف أنه سيدخل شئ....فجأة أسمع صوت يقول لي... ((أترفض الأيمان بربك؟ ماذا تفهم من ذلك)). لا أعرف بما أجيبه كما إني لا أرى محدثي رغم كونه أمام الباب.. أنا أعرف ذلك. يقول لي إني سأختنق الأن ولن أستطيع أن أنطق الشهادتين. لا أصدقه لكني أقرر التجربة و أحاول نطق الشهادتين ((أش..أشه....أش..)) لا أقوى على نطق الشهادتين فاحاول قول كلام عادي فأقوله بصعوبة نتيجة الإختناق. أحاول النطق بالشهادتين مرة أخرى لكني لا أستطيع
أشعر بإني على وشك الموت ولا أقدر على نطق الشهادتين فأحاول البكاء او رفع إصبعي السبابة بعلامة التوحيد.
لابد أن استيقظ.... كان في البداية عديم المعنى و الأن أصبح كابوس...تدريجيا أعود للواقع لأجد الوقت فجرا... أحاول أن أنطق الشهادتين فلا أستطيع... أحاول الركل بقدمي و الضرب بيدي فلا أقدر على فعل شئ.. حتى تخرج بعد مرور الوقت بشق الأنفس (( أشهد أن لا إله إلا الله..و أشهد أن محمدا رسول الله)).. فيتجمع حولي أهلي و أنا أطلق الشهادة